سجل الآن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

أضف سؤال جديد

يجب عليك تسجيل الدخول لطرح سؤال.

تسجيل دخول

سجل الآن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

قراءة وتحميل رواية عينان لا تكفي pdf

قراءة وتحميل رواية عينان لا تكفي pdf

قراءة رواية عينان لا تكفي pdf، اهلا ومرحبا بكم في موقع سؤال العرب تصدر البحث في محرك البحث جوجل عن تحميل رواية عينان لا تكفي للكتابة المشهور غيم الكاسر اذ تحظي رواياتها بشهرة واسعة اذ يحب الكثير من الاشخاص في وقت فراغهم قراءة روايات مع فنجان قهوة  وفي هذا المقال سوف نعرض لكم الرواية كاملة لكي تقرؤوها بكل هدوء واستمتاع متابعينا الكرام تابعوا المقال .

رواية عينان لا تكفي

الرواية فن أدبي يتضمن وصفاً نثرياً طويلاً للأحداث. يقدم هذا السرد الأحداث بطريقة متماسكة ومتسلسلة ، بالإضافة إلى سرد الشخصيات الخيالية أو الحقيقية ، أو مزيج من الاثنين معًا ، والرواية هي أطول القصص وأكبرها ؛ هناك شخصيات كثيرة في الرواية وتكثر الحقائق وتتغير ، وظهرت الرواية لأول مرة في أوروبا ثم انتقلت إلى بقية العالم ورواية عينان لا تكفي تعتبر رواية ممتعة

قراءة رواية عينان لا تكفي

اليك عزيزي راوية عينان لا تكفي كاملة :

بتلك المكتبة المظلمة
والتي لا تُنيرها سوا بضعة شموع أوشكت على الأنتهاء ، وأمام الرفوف العالية المليئة بالكتب ، التي لا يُبالي بها أحد ، والتي أوشك لونها على الذهاب بسبب الرمال المتجمعة ، وتحديداً بداخل ذلك الكتاب الذي أستحلت من فوقه إحدى العناكب ، لتستقل ببيتها الخاص وترسم شبكتها المُميزة ، يوجد بداخل الكتاب حكايات مُختلفة ، لكن جميعها مرتبطة بالأسم ذاته ،
قد تكون لنا عينان
لكنها لا تكفي لنرى الصورة بالكامل ومن جمييع الزوايا ، وقد نحتاج بضعة أحيان ، إلى عينان أُخرى
لتستطيع تنبيهنا
وأكثر من عينان لتجميع القطع المُتناثره
لمعرفة ماخلف تلك الأحجية
هل سيكون خلفها ، صورة عائلية سعيدة ؟
أم عائلة مُبعثره ؟
أم حطام مُتناثر ؟
أم صورة تحكي التنمر ؟
أم فتى يسرق ؟
تكثر الأسئلة والتوقعات
وتصعب المهام لتكملة الأحجية
وتلزمنا أكثر من عين لحلها
فــعينان لن تكفي لمعرفة الذئاب البشرية
وعينان لن تكفي لكشف المأساة
وعينان لن تكفي ، للبوح
وعينان لن تكفي لكشف الحقائق
وعينان لن تكفي ، لتحكي عن الفقر
عينان لن تكفي لكل شيء
هاهي مقدمتي تحكي بضعة تساؤلات
لتختصر القصة جميع الأجوبة

رواية عينان لا تكفي الجزء الأول

ما زلت صغيراً

في ليالي مارس
تحديداً في إحدى أحياء الرياض ، وتحت ذلك السقف ، الذي يقاوم الأنهيار فوق رؤوسهم
كانوا مُلتمين تحت السقف المُعلق بِه تلك المروحة ، والذي أصبحت مع دورانها تميل ، تشكُ للسقف تعبها ، ويقاوم من أجلها الأنهيار

ثلاث بنات يكبرهم الولد الوحيد
جالس ومتوسط خواته ، وهم يسمعون شكوى أمهم ، عن الفقر اللي صار مستوطنهم ، من غاب أبوهم
ورحلة روحة لباريها ، ولا ترك لأولادة وزوجتة غير الرحمة ينطقونها كل مانذكر أسمه
تنهد بضيق من هالحال اللي صار يعيشه ، خمس شهور مرت وهم بفقر ، بعد ماكانوا مرتاحين ، حتى لو ماكانوا بغناء لكن وجود أبوهم كان يكفيهم عن الذل ، كانت أحتياجاتهم متوفرة ولو بشكل قليل ، والحين صار أكثر طموحهم ، كيف يجيبون غدا لبكرا ، صار يحس بإن هالوضع من سنين موخمس شهور فقط ، رفع كوب الشاي لشفاهه ، يرتشف منه شوي لجل تساعد مرور قطعة الخبز اللي غمسها بالبصل والطماطم ، تنزل من بلعومة ، نزل الكوب ، وقطع قطعة خبز صغيره ، لكن أمتلت بين كفوفه الصغيره ، وناظر للصاج ، شاف بإنه فضى ، رفع حاجبه بضيق من لمح أصغر أخواته تمسح بقطعة الخبز ع الصاج ويمتلي لونه بالأحمر ، معلن فيها أخر بقايا الصلصة الموجودة ، وتبلعها بسرعة وهي تبتسم وعيونها تنتقل بين خواتها ، وتتحول إبتسامتها لضحكة أنتصار ، نقل بنظرة لأخته اللي تصغره بكم سنة ، واسترسلت بنبرة ضيق : لحستي الصاج
رفعت يدها تغطي فمها تمنع بقايا الأكل الممضوغ لا يتناثر لبرا ، لترفع بيدها الثانية كاسة المويا وتشرب نصفه دفعه وحده ، لتنطق بعد ماحست بإن اللقمة أستقرت ببطنها : جوعاانه

نزل نظرة ببطئ لقطعة الخبز الباقية بين اصابعة ، وغمسها بكوب الشاي ، لحد ماحس بإنها رطبت وأمتصت نصف كوب الشاي ، رفعها لفوق وبلعها

“ياولد ود الثياب لأم مرواس وخذ منها الفلوس ”

تقولها أمه وهي جالسة بنهاية الصالة بعد ماخلصت من تطريز الفساتين ، واللي صار مصدر رزقهم بعد وفاة أبوهم ، فز واقف بسرعة ، واتجهه للأكياس بضيق ، أنحنى يشيلهم بتثاقل
“” أخر مره أوديها لأم مرواس ”
نطق هالجملة واستقام بظهره ، ومشى طالع من الصالة متجهه للباب الشارع ، لبس نعولة الموجوده قدام الباب فوق مفرش ، وفتح الباب وطلع وقفله بأقوى ماعنده ، يوضح بحركته ضيقته
” شفيه يتحلطم يحمد ربه لولا الله ثم هالشغل كان أحنا ميتين جوع ”
تقولها أخته بعد مالاحظت ملامح أمها انقلبت لضيق
لتردف بعدها بنتها الثانية واللي كانت تصغر الأولى بسنة ” لا تكدرين خاطرتس يمة ، هو يضيق لأن على ماتخبرين البزارين يطقطقون عليه ”

إقرأ أيضا :  اسمی پسرانه که اگر آن را برعکس بنویسید یک نوع خوراکی می شود

توقف أختها بعد ماشالت الصاج وأكواس الشاي وبنبرة ضيق من تصرف أخوها
” وإذا طقطقوا عليه ؟ متفشل من امنا يروح يدور له عائلة ثانية ، الله أكبر عاد ”
رفعت يدها ومقربتها من عينها وباليد الثانية تحاول تدخل الخيط بداخل الأبرة ، وبنبرة صارمة
“” ثرياا كلامتس ذا لا عاد اسمعه “”
ماردت ثريا وطلعت بعصبية ، متجهه بالمواعين للمطبخ

أنحنت الأخت الثانية تلف بقايا الخبز المتناثر على الارض ، وتلمه بكيس
” أقول يمه بكرا بنداوم المدرسة ؟ ”
الأم ، نزلت الأبرة بعد مافشلت محاولاتها من تدخيلها
“” بنشوف أخوتس كم يجيب وبعدين يصير خير “”

سرايا : لازم اداوم يمه علي أختبار

تقولها وهي توقف وتتجهه ببقايا الخبز للشباك ، وتفتحه وتحطه على الحافة ، وتطل براسه لبرا تتلفت بالشارع

ردت ثريا بصوت عالي مُسابقة بالجواب أمها
“” الله أكبر يالأختبار ، كلها تسميع حروف “”

تلف بعد ماسمعت رد أختها ، لتنطق بنبرة مقهورة

“وإذا تسميع حروف ترا صعب ولا تبيني أرسب مثلتس ”

تقول أخر كلمة وتضحك بصوت عالي لجل تستفزها ، ورجعت لورا تقفل الشباك
” لتنطق أمها بنفس النبره الصارمة : لا تصدعوني أنتي وياها
، ورفعت راسها بعد مافشلت مُحاولاتها بتدخيل الخيط بالأبرة ، أردفت من جديد
“” سرايا تعالي أشبكيها لي “”
تتقدم سرايا ، وتاخذ منها الأبرة والخيط ، وتبدأ تشبكهم ببعض ولما خلصت مدتها لأمها وأسترسلت بستفسار
“” كم بتعطيتس الحرمة ؟ “”
“” كم ماتعطي خير وبركة “”
دخلت ثريا للصالة وهي تنشف إيدينها بطرف قميصها الوردي ، نزلت نظرها للأرض ، تقدمت للفرش المصفوف بزوايا الصالة ، واسترسلت بعصبية
“” سرايا اربطي الصامولي بالكيس ووديه المطبخ “”

جلست سرايا ورفعت يدها لفوق ، وهي تنقل بنظرها لأختهم الصغيرة

“” لميت الفُتات والباقي عليتس “”

“” شدخلني ماني فاضيه انا “”

تقولها وهي تركض لإحدى الغُرف وتقفل الباب بسرعة
تنهدت الأم بضيق من مجاكراتهم السخيفة ، واسترسلت
“” أخوكم طول “”

ثريا : تلقينه يفر بالحارة
سرايا : اروح اشوفه يمه ؟
ثريا : انا اروح
“” أقضبي مكانتس أنتي وهي “”
تقولها الأم بحده ، وهي تشيل قطعة القماش وتحطها تحت المكينه

رواية عينان لا تكفي تحميل الجزء الأول

أقترب من بيت أم مرواس وهو شايل بيده حصى ، ويرميه ع الأرض بعشوائية ، مدخل يده بالأكياس وواصله لحد كوعة ، رفع نظرة للبيت الأشبهه بخرابه ، أقترب خطوتين زيادة ، وصار يطرق الباب بهدوء

“” مييين “”
تقولها أم مرواس صاحبة البشرة السمراء الداكنه وهي تبتسمت بعد مافتحت الباب لتنطق بعدها
“” أهلاً أهلاً “”
مد لها الأكياس بصمت ، أردفت من جديد وهي تبعد عن الباب ، لجل تعطيه مساحة يدخل ، : حياك أقلط لين ماجيب لك الفلوس
يتقدم لداخل بخجل ، ولمح بإن الحوش فيه حريم ، نزل راسه وصد عنهم

“” ماشاء الله هذا من ولده ؟ “”
تقولها وحده من الحريم ، وترد عليها أم مرواس
“” هذا ولد أفياء جارتنا الجديدة “”
تنطق نفس الحرمة

“” اهاا ولد العراقيه “”

رفع حاجبه بضيق من هاللقب اللي صار يتردد عليهم من دخلوا للحارة ، ناظر للحرمة بحده ، وأسترسل بنبرة حازمة يقلد فيها نبرة ابوه : أنا الحر ، وانا المعنى لأبوي

لتنطق وحده ثانية ، بنبرة وديه : والنعم والله ، ونقلت بنظرها للنفس الحرمة : ماشاء الله ياأمه ، لهجتها كأنها مننا ياأم جراح

تحط ام جراح رجل فوق رجل وبنبرة كبر : أي زرتها ، لكن ملامحها توضح هالشيء ، نقلت بنظرها للولد : إلا وش أسم أبوك ؟
“” ضحكت الحرمة اللي ردت عليها واسترسلت بالجواب بداله ، : هذا بن صقر ال ذياب
شهقت ام جراح وهي تحط يدها على صدرها
“” هذا حفيد الفهد “”
“” أي حفيد الشيخ وولد الشيخ ”
تلف وحده من الحريم وبنبرة أستهزاء : وش ولد شيخ وجده متبري من أبوه لا نضحك على بعض ياأم مناف
أم جراح ، بنبرة مصدومة أكثر : تقولينه صادزه ياارفعه؟ متى فهد تبرى من صقر
رفعة ، أنحنت بظهرها تسحب كوب الشاي وتكمل بنفس النبرة المستهزئة وعينها عليه ، : بذمتس ماتعرفين بالسالفة ، كل الرياض درت بهالعلم ، ولا بعقلتس لو ماهو الكلام صحيح كان هذا حالهم

إقرأ أيضا :  من القائل رب اجعل هذا البلد امنا

“” يايمه تعال “”
تقولها ام مرواس ، مقاطعة على كلام أم جراح ، ليتقدم منها ويناظر للأرض بإنكسار ، للكلام اللي يسمعه ، يحس بطعم الذل ، لكن مابليد حيلة ، يرفع راسه لما حس بيد أم مرواس تنحط على كتفه وتنحني له وبيدها الثانية فلوس تدفنها بكفه : خذ يايمه أعطيهن أمك ، وقولها الفساتين بكرا بجيبهن لها بنفسي
هز راسه بصمت وأقفى وهو شاد على الفلوس بكفه ، طلع للحوش وعينه بالأرض لكن أستوقف من سمع صوت أم مناف تناديه

“” قل لأمك بنسير عليها العصرية “”

رواية عينان لا تكفي كاملة

هز راسه بالإيجاب على كلامها ، وطلع وأول ماقفل الباب صادف قدامه ثلاث أولاد لابسين أثواب ونصها مغبره ، فهم من حالتهم بإنهم كان يلعبون كورة ، صد عنهم وكمل خطواته متجهه للبيت ، لكن لحقوه وأقترب واحد منهم ودفه مع كتفه : انت تسفهه مين هاه
ضحك واحد من الشباب وكتف بإيدينه : خله ياجراح واضح إنه هطف
جراح ، يقترب أكثر ويدفه لورا : لا تسفهني تفهم
صد عنه وهو مازال يسيطر على هدوئه ، لكن جراح ماسمح له يمشي ، قاطع عليه وهالمره دفه بأقوى ماعنده لحد ماطاح بالأرض ، صرخ من حس بكوعة أنمسح بالزفلت ، رفع ظهره عن الأرض وناظر لكوعة شاف بإن الدم ينزل ، رفع نظره لجراح شافه ينحني لجهته ويمسكه مع شعره الكثيف : أسمع العلم زين من اليوم ورايح أي شيء أقوله لك تسويه تفهم ولالا
دف يد جراح عن شعره ، وناظره بحده : تعقب
جراح :مايعقب إلا أنت ياولد الخياطة
ممداه ياخذ نفس بعد كلمته إلا وهو منقض عليه يلكمه ويضربه ، صرخ فيه بعد ماسدح جراح وطلع فوقه : لا تجيب طاري أمي تفهمم
دفه جراح من فوقه وطلع عليه ، وبدأ يضربه بأقوى ماعنده وماكان عليه إلا أنه يدافع عن نفسه بقد مايقدر ، قدام هالبنية الجسدية الضخمة
سمعت صوت صراخ بزارين ، فتحت باب البيت وطلت براسها ، ولمحت ولد سمين جالس فوق أخوها ويضربه ، شهقت بخوف ورفعت قميصها من الأطراف وركضت لبرا ، صرخت بأعلى صوتها تأمره يبعد عنه لكن مامن مجيب ، أقتربت لجهته وصارت تدفه من فوق أخوها ، لكن الولد أكبر منها عمر وجسم ، دفها بيده السمينه لحد ماطاحت بالأرض ورجع يغرز اظافره بوجهه ،
صرخت بالم من ظهرها ، صارت تتلفت يمين ويسار ولمحت حجره بالأرض ، وقفت واتجهت لها بسرعة ، ناظرت لجراح بتركييز ، رفعت يدها ورجعتهاا لورا نقصت من نظرها ورمت الحجره عليه

كان جالس ويخمش وجهه بقههر وأستمتاع بنفس الوقت ، يبيه يخاف منه ويهابه ، محد بالحارة مايخاف منه ، يحس بالقهر من وجود هالولد اللي دايم مايسفهه ، لكن فجأة حس بلمعه تضرب فوق عيونه ، صرخ بفجعة ، مد يده لمكان الضربة ، حس بملمس لزج ، نزل يده وشاف الدم ، بدأ يحس بالألم ، وأبتعد من فوقه وانسدح بالأرض ، صار يصرخ بوجع …. هجوا أصحابة أول ماشافوا الدم ينزل منه ، وصارو يتسابقون لبيت أم مرواس وصراخهم أمتلئ بالحارة

“” جرااح ماات ….. جراااح ماات “”
في ديار الجنوب ، وتحديداً بعسير

طاولة ، مقاعد ، أصوات أحتكاكات بين تلك الصبورة الخضراء والطبشورة ، كانت تلك إحدى الأماني لفتاة صغيره ، حُرمت منها لأسباب مجهوله

وبالمزرعة الواسعة ، مطلعين سرر من خشب ، وفارشين عليها البطانيات ، منسدح وحاط يده تحت راسه ، يناظر للنجوم والسماء ، لكن تفكيره مشغول بهموم كثيره ،
أخذته الذكرى لحدث صار معه الصبح ، كان نقاش حاد مابينه وبين أم إحدى زوجاته الراحِلات ،

“” هذا وأنت شيخ عادل والكل يهرج عن عقلك وعدلك … وش ذنب هالغريره ماتخليها تدرس … لا ومخليها في أخر الديرة مقطوعه لا انيس ولا ونيس ماغير مقابلة هالبعارين وهالدواجن ، ماتخاف الله ياسهيل ؟

جالس ومريح إيدينه على فخوذه ومنحني بظهره لقدام ، ويسمع لكلام كبيرة السن ، عارف بإنها تعاتبه ولو ثقل كلامها ، أخذ نفس عميق ، ورفع نظرة بحده

لأخر جملة قالتها وأسترسل : مانخاف إلا منه … وأعيد وأكرر بنتي مالكم دخل فيها …

تقاطع كلامه بعد ماحست بإنه بينطق أخر كلماته لينهي الموضوع
“” أظن إنها حفيدتي … “”وبنبرة إستعطاف : عليك وجهه الله ياسهيل ، ايش ذنبها تعيش بجهل .. والكل من حولها يتعلمون ؟؟ موأنت أمرت بهالديرة الكل يتعلم ولا في فرق بين صبي وصبيه … ليش ماتطبق هالحكم على هالضعيفه

إقرأ أيضا :  سورة الحشر من الآية 1 إلى 8

وقف وناظر لها لينهي الحديث بجملة وحده

“” أنا أدرى بمصلحة بنتي … فمان الله “”

راوية عينان لا تكفي الجزء الثاني

اليكم رواية عينان لا تكفي الجزء الثاني تنهد لهالذكرى ، ولف براسه ، للجهة اليُمنى ، وشافها رافعه يدها للنجوم وكانها ترسم ، فمها يتحرك بطلاسم

موقادر يسمعها ، أبتسم لشكلها واسترسل : شفيش
ناظرت لابوها بدون ماتحرك راسها ، ورجعت تناظر للسماء : ماجااني النوم

“” وش شاغل بالش “”
لفت بكامل جسمها لجهته وتكت براسها على يدها

“” طويبتي اليوم شايفتها تعبانه حتى ماتمشي زين “”
“”” شكلها بتولد “””
“” أخاف تموت زي ماما “”
“” ماعليش يايبه بإذن الله موصايبها شيء “”
“” طيب أنت وش شاغل بالك بعد “”
أخذ نفس عمييق وازفره بهدوء ، ناظر للنجوم ونطق بهدوء
“” أفكر بهالدنيا “”
“” بتتعب يايبه “”
أبتسم لكلمتها وناظر لها
“” ليش أتعب “”
تنهدت بضيق وسوت نفس حركة أبوها
“” الدنيا كبيره لو تفكر فيها مابتخلص “”
“” منهو معلمش هالهرج “”
“” جدتي تقولها “”
“” الدنيا ياوجدي لو مافكرتي بها بتغدر بش لازم تفكرين وش بتسوين بحياتش وتعملين لأخرتش “”
“” ماحد بيغدر بي وانت معي “”
“” اليوم معش بكرا لا “”
“” وين ماتروح لرجلي على رجلك “”
ضحك ضحكة قصيره ، ورفع حاجبه ونطق
“” بكرا تكبرين وتعرسين وتتركيني بنفسش “”
ترجع بوضعيتها الأولى ، وتنطق
“” ماني متزوجة بقعد أعاونك “”
مارد عليها ومرت الدقايق بصمت ، ناظرت لأبوها وشافته مغمض نطقت بهدوء : يبه نمت
نطق بنفس نبرة صوتها وهو مازال مغمض عيونه
“” لا “”
“” يبه ليه الشيخة ماتروح إلا للرجال ؟ “”
تقول هالسؤال وهي تلف بكامل جسدها الصغير لجهة ابوها
فتح عيونه من هالسؤال المفاجئ ، ناظر لها بستغراب لينطق بعد ثواني

“” لأن الرجال لهم قدرة على الحمل الثقيل “”
“” حتى انا لي حمل “”
نطق بضيق
“” وش الطاري ياوجد “”
“” سمعتهم يقولون الشيخة من بعدك بتروح لعيال عواف “”
“” ايوة ؟؟ “”
“” والشيخة المفروض تروح لعيال الشيخ أو أخوانه “”
“” من مين سمعتي هالحُكى “”
“” كلهم يقولونه “”
“” مين هم بالضبط “”
“” سمعت يايبه “”
“” نامي وأتركي عنش هالموضوع “”
تأملت ملامحه لثواني ، وصدت عنه وأنسدحت على ظهرها ، سحب البطانية على وجها وغمضت عيونها

الساعة 12 ونص
“”والله والذي رفع سبع سماوات ، ماياخذ حق وليدي إلا الشرطة “”
تقولها بعلو صوتها لجل يوصل للرجال المتجمعين برا
لينطق زوجها بحده بعد مافتح الباب وطل براسه : قصري حستس يامره
أم جراح بعصبية : أقصر حسي ووليدي مفلوقن راسه ؟
أبو جراح بهمس : نبي الحرمة تفك الباب ونفهم وش السالفة بالضبط ، والوكاد ولدتس راس البلا وتخبرينه زين … صوتس لا اسمعه لجل ماأخليتس منسدحه بجنب ولدتس … تفهمين ولالا ؟
قلبت بعيونها ومشت لداخل البيت
.
“” امشوا خلونا نطق باب البيت ونفهم من وراعينها وش العلم “”
يقولها ابو جراح لبعض الرجال ، بعد ماقفل الباب بأقوى ماعنده ، ويمشي متجهه للبيت اللي يبعد عنه بمسافة ثلاث بيوت فقط

وقفت وهي تتنفس بتعب من قوة الضرب اللي ضربت فيه عيالها ، وتحس القهر للحين بصدرها مشتعل ، ناظرت لثريا وصرخت بعصبية : أنتوا وش ناويين عليه هاه …. تبون تجلطوني…..بتذبحوني على أخر عمري ؟ ….فضضحتونا بالحارة الله لا يبرح في عدوكم …رجال الحارة كلهن متجمعين برا يبونكن …لو خذوكن وسلموكن للشرطة …منهو بيطلعكن قولوا لي ؟

“”” يستاهل هالدب القطبي كان بيقتل ولدتس يايمه “”
تقولها ثريا وهي جالسة بالزاوية وحاطه كفها الأيسر فوق كتفها الأيمن وتمسح عليه والدموع متجمعة بعيونها
تنقل بنظرها من بنتها لولدها الجالس بهدوء رغم الضرب اللي ضربتهم أياه بعصا المكنسة لحد مانكسر لنصفين ، إلا أنه للحين مافتح فمه ولا حتى بكى ، صرخت عليه بقهرر من برودة
“” وأنت موصيتك تجيب الفلوس من الحرمة رايح تهاوش لي بالحارة …..تككللم جاوبني …”” سكتت لثواني تتنفس وعينها مافارقت وجهه المخمش والدم متجمع ببعض الجروح لتردف بعدها : جاوبني لا ترفع لي ضغطي …جااوب قبل لا أكسر الباقي فيك
“” وش أجاوبتس عليه “”
“” ليشش تهاوشتوا ؟ “”
رفع أكتافه بحيره : اسألوه

شاهد أيضاً من هو احمد الرياحي ويكيبيديا الموسوعة الحرة

عن عماد هاني


تابعني