جرى الإجابة عليه: ما هي فتوى دار الإفتاء المصرية في حلق اللحية؟ | سؤال العرب

السؤال

جرى الإجابة عليه: ما هي فتوى دار الإفتاء المصرية في حلق اللحية؟, اهلا بكم زوار موقع سؤال العرب الموقع العربي الأول لطرح التساؤلات والإجابات لجميع الأسئلة في كَافَّة المجالات الثقافية والصحة والتعليم والرياضة والاخبار، إطرح سؤال وكن متأكد أنك سوف تجد الإجابة، حيث يقوم متخصصون لدينا بالاجابة عن الأسئلة المطروحة أو من خلال الأعضاء في الموقع.

ما فتوى دار الإفتاء المصرية في حلق اللحية؟

  • ذَكَرَ عثمان: اللحية سنية لا واجبة.

  • وذكرت دار الافتاء المصرية في موقعها على الشبكة العنكبوتية: “يشرع في الشريعة نزع اللحية عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم”. يعتني بتطهيرهم بغسل الصحابة رحمهم الله ، دام الرسول صلى الله عليه وسلم في ما فعله وما اختار. وقد قدِمت أحاديث شريفة أرادت المحافظة على طهارتها ، ومنها ما رواه البخاري ومسلم – واللفظ له – من حديث ابن عمر رضي الله عنه. وبسلطتهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذَكَرَ: “نزاع مع المشركين. اثن شاربك وثني ذقنك.

  • وتابعت الفتوى: وروى مسلم عن والدة المؤمن عائشة رضي الله عنها تحدثت عن: صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: عشر غرائز: قطع الشارب واللحية ، اغسل أسنانك ، واستنشق الماء ، وقص الأظافر ، وغسيل البرازما ، ونتف الإبط ، وحلاقة العانة ، وتخفيض المياه. فيقول: الحق ، ذَكَرَ مصعب – فَرْدمن رواة الحديث -: ونسيت العاشرة ما لم تكن قديمة والحديث قديم. بناء على اختلافهم في المقصود بأمر النبي في هذه الأحاديث:

  • لذلك غادرت مجموعة من المحامين. كلكاساني وابن الحمام والحسكفي من المذهب الحنفي والقرطبي والنفراوي من المالكي. ونسب إلى الحليمي ، واختاره عدد من الشافعية ، مثل ابن الرفاعة والأضحي وغيرهما ، ولم يوافق عليه الشافعيون. من حيث أن الأصل في الأمر واجب ، ولأن الأمر مبرر في معارضة المشركين ، وتحريم التقليد بهم. ولما روى أبو داود هذا على لسان ابن عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “من يشبه بالناس منهم. أبو داود وغيره بناء على الاختلافات بينهم في تفاصيل هذا.

  • – بالرغم من أن مجموعة أخرى من العلماء تعتقد أن الأمر في هذه الأحاديث ليس مبنياً على رأي مؤكد ، إلا أنه إما دليل أو يكون مرغوباً فيه. وعلى هذا فلا خطير في حلق اللحية ، وهذا مذهب معظم العلماء كما ذَكَرَ العلامة محمد راشد ريد في مجلة المنار (22/440) والحافظ زين الدين الدين. نقله العراقي من أكثره ، وأنه مذهب الشافعي وأصحابه ، ورواه الإمام النووي في مرجعية العلماء ، وتحدث الإمام القاضي ابن جوزي المالكي ، وهذا هو: قول الإمام الحافظ الدين مغلطي وبدر الدين العيني عن الحنفي ، وذكر الإمام مالك رحمه الله: إن حلق العبيد ليس قدوة له ، وأن أقوال أئمة وقضاة وفقهاء: أبو الوليد الباجي ، وعياد الحصبي ، وأبو بكر بن العربي الأول ، وأبو الوليد بن رشد ، وأبو القاسم بن جوزي ، والعلامة العبي ، والعلمة العبي. – العلامة الزرقاني والمالكيون الآخرون وهي المذهب الشافعي في الإصدار والفتاوى. كما ذكر الإمام الخطابي والروفياني وحية الإسلام الغزالي ومحيي السنة البغوي والحافظ أبو شامة المقدسي وشيخان تقدميان هما الرافعي والنووي. وشيخان متقدمان: ابن حجر والرملي ، وهذا قول الإمام أحمد رحمه الله المعروف لأتباع مذهبه ، ونصه الإمامان الموفق وأبو العبد الله. فرج بن قدامة المقدسي ، بن عبد القوي بن مفلح ، بن الباه البغدادي وغيرهم من الحنابلة ، وهو قول الإمام أبي نَاشَدَ المكي والعلامة الشوفاني.

  • وتابعت دار الافتاء: “وما يصر أن الأمر بإزالة اللحية بالهدى والتندب ليس واجباً: أن الأمر ليس مطلقاً ، بل له ما يبرره تناقض المشركين والابتعاد عن شبههم ، وهذا ولا بد من الاستنتاج ، وقد قيل: لا ينبغي ، بمعنى أن منع احترام الكافرين ليس بواجب إلا في حين يرتبط بمعتقداتهم وخصوصيتهم. المسائل الدينية ، والمقصود منها في الأحاديث المنقولة عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن الإرشاد إلى الأفضل هو الواجب فحسب.

  • ويدعم هذا صِحة أنها جاءت في سياق وصية بخصائص الطبيعة الفطرية ، وكلها أغراض مرغوبة ، كما ذَكَرَ وفير من العلماء. الأمر يرتبط بالعادات ، وتحسين البدن ، والجمال ، والنقاء ، ومصلحة الجسد ، ونزع الأوساخ منه ؛ الشريعة لم تجعلها إلزامية. فيه تقتنع طبيعة النبي بالحاجة إلى الشريعة ، وقد ذكر العلماء أن الأمر يرتبط بواحد من هذه الأغراض ، على فرض منع وجوب الاستبدال أو الإرشاد:

  • ذَكَرَ ابن العربي في القبس (3/1110): [والنكتة التي تعتمدونها في الفرق بين المكروه والحرام: أنه إذا جاء النهي مقرونًا بالوعيد دل على تحريمه، وإذا جاء مطلقًا كان أدبًا، إلا أن تقترن به قرينة تدل على أنه مصلحة في البدن أو في المال على الاختصاص بالمرء فإنه يكون مكروهًا على حاله ولا يرتقي إلى التحريم، فإن كان لمصلحة تعم الناس صار حرامًا، والدليل على ذلك: أن للمرء أن يتحمل الضرر في نفسه إن كان يسيرًا، وليس له أن يلحقه بغيره يسيرًا كان أو كثيرًا] آه.

  • ذَكَرَ الحافظ أبو شامة المقدسي في رسالته: “سيفك ونحوه” (ص 94): [مثل هذه الأشياء التي مقصودها مطلوب للخلق وهي النظافة لا يحتاج إلى ورود أمر إيجاب الشارع فيها؛ اكتفاءً بدواعي الأنفس، فمجرد الندب إليها كافٍ، وهذا ظاهر وله نظائر كثيرة، والله أعلم] آه.

  • ذَكَرَ الإمام القاضي أبو بكر بن العربي في أحكام القرآن (1/56 دار القطب العلمي): [فأمَّا قصُّ الشارب وإعفاءُ اللحية: فمخالفةٌ للأعاجم؛ فإنهم يقصون لحاهم ويوفرون شواربهم، أو يوفرونهما معًا، وذلك عكس الجمال والنظافة] آه.

  • إن الحقيقة التي تهتدي بها السنة النبوية وآداب الإسلام في الجملة أن مسألة لباس الإنسان وطعامه ومظهره الشخصي لا تدخل في عبادة ينبغي على المسلم مراعاتها في حين جاء بها في سلطة الله. النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه. بدلًا من أن يتبع المسلم فيهم ما يحبه محيطه والمعتاد على الناس ، ما دام لا لا يتوافق مع النص أو الحكم الذي لا يختلف فيه واستبعاد اللحية أو الحلق من الأشياء. التي تختلف عن الأحكام الصادرة على الأمر الوارد فيها لاستبعاد ما سبق.

مصدر: اقرأ الموقع

.

شبكة سؤال العرب فحسب قم باضافة السؤال الي الموقع عقب ان تقوم ببناء عضوية لدينا، وسوف تري الاجابة عقب ُدقائق، حيث لدينا موظفون لتنزيل الاجابات وأيضا لدينا اعضاء كثيرون يتفاعلون مع سؤالك

0
خالد الحربي أسبوعين 2021-04-04T18:24:25+03:00 0 الإجابات 0

‫أضف إجابة

تصفح
تصفح