حكم النفاق الاعتقادي ومفهوم النفاق لغة واصطلاحًا

السؤال

حكم النفاق الاعتقادي ومفهوم النفاق لغة واصطلاحًا الإجابة النموذجية, اهلا بكم زوار موضع سؤال العرب الموقع العربي الأول لطرح التساؤلات والإجابات لجميع الأسئلة في كاملة المجالات الثقافية والصحة والتعليم والرياضة والاخبار، إطرح سؤال وكن متأكد أنك سوف تجد الإجابة، حيث يقوم متخصصون لدينا بالاجابة عن الأسئلة المطروحة أو من خلال الأعضاء في الموقع.

حكم النفاق الاعتقادي ، من الأحكام المهمة التي سوف يتم التعرف عليها في هذا المقال، والمقصود بالنفاق الاعتقادي هو أن يظهر الشخص بعكس ما يبطنه ولا سيما في الأمور العقدية، أيْ التي تتعلق بالفرائض التي فرضها الله ارتفع، مخلص الغالب يكون النفاق الاعتقادي حاصل للنفاق العملي، وسيتم لائحة مفهوم كل منهما وكل ما يرتبط فيهما.

حكم النفاق الاعتقادي

النفاق نفاقان؛ علمي ظاهر، ونفاق اعتقادي كامن، فإذا استخرج الاعتقادي اصبح صاحبه كافرًا قصبةًا أكبر ومخلدًا في النار نعوذ بالله إذا مات على هذا، وأما أنواع الكفر العملي الذي يتخلق به المنافقون فهذا إذا ابيض غلبه بالشعر صاحبه مؤمنًا في الباطن يصدق بالله واليوم الآخر ويوحد الله ولكن قد يغلبه الطمع فيكذب، أو يخون الأمانة فهذا يكون فاسقًا، ويكون فيه خصلة من خصال أقارب النفاق وهو على خوف نعوذ بالله.[1]

مفهوم النفاق لغة واصطلاحًا

النّجاوز في الّلغة هو إظهار الإنسان نزاع ما يُخفى، والمصدر منه نافَقَ، فهو التّظاهر بالإيمان وإخفاء الكفر في الباطن، وأمّا من النّاحية الاصطلاحية فهو القول باللّسان أو الفعل بخلاف ما في القلب من القول والاعتقاد، فالمُنافق تختلف علانيته بسريرته، وظاهره وباطنه؛ لذلك وصفهم الله-ارتفع- بالكذب حين حفظ فيهم: “وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ” والنفاق كالكفر والشّضعف عقله أو رأيه له أنواعه ودرجاته ومراتبه، فمنه من يخرج صاحبه من الملّة، ومنه من يحتاج إلى توبة واستغفار، وسيتكلم المقال عن شرط مُاعتزمة وهي ما الفرق مصيبة النّجاوز الاعتقادي والنفاق العملي.[2]

ما الفرق مصيبة النفاق الاعتقادي والنفاق العملي

ما الفرق مصيبة النفاق الاعتقادي والنفاق العملي هو من الأسئلة العقائدية التي تختص بأفعال الإنسان ومقاصده؛ لذلك لا بُدّ من توضيح الفرق بينهما، فالنّجاوز هو إظهارٌ للإيمان وإخفاءٌ للكفر، وقد وصَف العلماء النفاق الاعتقادي بالنّجاوز الأكبر، والنّجاوز العملي بالنّجاوز الأصغر، تِبعًا لما يترتّب على كِلامهما من أمورٍ تستدعي الخروج من الملّة أم لا، فالنّجاوز الاعتقادي هو النّجاوز الأكبر الذي يُانشق صاحبه من المِلّة، ويُدخله إلى بارود جهنّم في الدّضعف عقله أو رأيه الأسفل منها إذا مات عليها، وهذا النّوع ينطبق عليه ما ينطبق على الكُجرى الأكبر من حيث انعدام الإيمان عن صاحبه، وخلوده في بارود جهنّم، إلّا أنّ المُنافق أشدّ المًا من الكافر؛ بداعي تألمه الإيمان بدا على سلوكه وأقواله، فطم يُمكن الحكم عليه بالكفر، وتُنفّذ عليه أحكام الإسلام الظاهرة، ويُصانع مُعاملة المسلمين، إلّا تألمهم أشدّ من الكُفار؛ بداعي تألمهم يكذبون ويُخادعون المؤمنين.

وأمّا النّجاوز العملي فهو النّجاوز الأصغر، وهو اختلاف مصيبة السّر والعلَن في آداء الواجبات؛ وذلك بأن يشتغل الإنسان من أعمال المُنافقين، فطم يجوز إطلاق الكفر عليه، ولا يُكذّبَ عنه مُطلق الإيمان، ويبقى مسلمًا، إلّا أنّ صاحبه يتعرّض للعذاب كباقي المعاصي، من غير استحقاق الخلود في النّار، وقد تشمله الشّفاعة إذا تاب واستغفر، أمّا إذا بَقيَ على حاله اضاع يصل إلى النّجاوز الاعتقادي الأكبر، إذا ثبتّ على هذا.[3]

تصرف الإسلام من النفاق

ما الفرق مصيبة النفاق الاعتقادي والنفاق العملي هو من الأسئلة التي تُقذف في المجال العقائدي للتميز ما مصيبة أقسام النّجاوز التي جرىّ ذكرها مسبقًا، اضاع أجمع العلماء على أنّ النّجاوز هو أشدّ ضراوة على الإسلام من الكفر؛ بداعي تألمهم تغطّوا بلباس الإيمان، وتصرفاتهم أمام المسلمين توحي بإيمانهم، لكنّ قلوبهم تشبّعت بالكفر، وغطّها غشاوة الشّضعف عقله أو رأيه، فإذا فقدان احتواءْا بأنفسهم فاضت قلوبهم، وانكشف الكفر، وظهر الكره والعداء للإسلام، حيث حفظ الله ارتفع: “وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ، الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون” لذلك اتى التّحذير منهم، واستحقوا العذاب الأكثرّ من الكفر، فالله-ارتفع- توعّدهم في الدّضعف عقله أو رأيه الأسفل من النّار؛ بداعي تألمهم مُذبذبين، ما مصيبة الكفر والإسلام، فاستحقوا العذاب.[4]

أنواع النفاق الاعتقادي

إنّ النّجاوز الاعتقادي هو أن يصدق الإنسان بالله-ارتفع- وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولكن يُمستتر في داخله الكُجرى والشّضعف عقله أو رأيه، فالإجابة عن سؤال ما الفرق مصيبة النفاق الاعتقادي والنفاق العملي، صار في الصبح ظاهرًا، فالنّجاوز الإعتمادي يظهر في فصائل عديدة، منها:

  • تكذيب الرّسول -شوى الله عليه وسلم- وتكذيب عدد من ما اتى به.
  • بُحافر الجملّف الرّسول -شوى الله عليه وسلم-وكره ما اتى به.
  • كراه الانتصار لدين الإسلام، والدّفاع عنه.
  • إنكار وجوب تصديق الرّسول- شوى الله عليه وسلم- في حين أعلن به، وإنكار طاعته، والإيمان بما أُوحيَ إليه.
  • الولاء للكفار بأعمالهم، ومُناصرتهم على الكُجرى قلبّ المؤمنين.
  • السُّخرية والإستهزاء بالمُؤمنين وأعمالهم.

صور النفاق العملي

إنّ النّجاوز العملي يُعدّ من مُقدمات النّجاوز الاعتقادي إذا ثبتّ الإنسان عليه، وكان ديدنه، وقد وصف الرّسول-شوى الله عليه وسلم- صفات المُنافق في تبادل الكلامٍ يرويه عبدالله قهوة عمر-سلم الله عنه- حفظ: “صار في الربيع من كن فيه ابيض غلبه بالشعر منافقًا نقيًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق ريثما يدعها: إذا اؤتمن غدر، وإذا صغير السن كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا نازع مقدمة” فمن ابيض غلبه بالشعر فيه شخصية من الصّمضى فهو مُنافق، كالكذب في الحديث، وإخلاف الوعد، وخيانة الأمانة، والفجور في الخصومة، والغدر بالعهود، فالنّجاوز العملي هو النّجاوز في أصول الأعمال، فهذا يحتاج إلى توبة صاحبه توبةً نصوحة.

ايجاب أيضًا: من هي المرأة الوحيدة التي حفظ اسمها بالقرآن

صفات المنافقين في القرآن الكريم

ما الفرق مصيبة النفاق الاعتقادي والنفاق العملي هو سؤالٌ رساالةّ عنه الله-ارتفع- في قرآنه الكريم، عندما وصف المُنافق في العديد من آياته، ومنها:

  • إعراضهم عن معتقد الله-ارتفع- ورسوله: حفظ الله ارتفع: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُمحبةًا”.
  • إعلانهم للكفر: حفظ الله ارتفع: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ”.
  • العدواة والحسد للمؤمنين: حفظ الله ارتفع: “إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ“.
  • الاستهزاء كثير اللحم الله ورسوله: حفظ الله ارتفع: “وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ”.
  • الكذب، حيث حفظ الله ارتفع: “وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ”.
  • الأمر بالنكر والنهي عن المعروف، والبخل في المال فقال الله ارتفع: “الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” .
  • المنافقون أشدّ ضراوة من الكفر فاستحقوا العذاب الشديد: حفظ الله ارتفع: “إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا“.
  • باطنهم بخلاف ظاهرهم، حيث حفظ الله ارتفع: “وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ”.

ايجاب أيضًا: ما الفرق مصيبة الكفر الاكبر والشرك الاكبر والنفاق الاكبر

إلى هنا نكون قد أنهينا الحديث عن حكم النفاق الاعتقادي ، بالإضافة إلى الفرق مصيبة النفاق الاعتقادي والنفاق العملي، وقد تأمّل أنّ النفاق العملي هو نتاج رئيس لحصول النفاق الاعتقادي، وأنّ مستحله يعتبر كافرًا قصبةًا يخرجه من الدين الإسلامي.

المراجع

  1. ^
    binbaz.org.sa , النفاق العملي أمن للاعتقادي , 23-02-2021
  2. ^
    almaany.com , مقصد النفاق , 23-02-2021
  3. ^
    al-eman.com , الفرق مصيبة النفاق الأكبر والأصغر , 23-02-2021
  4. ^
    binbaz.org.sa , النفاق العملي أمن للاعتقادي , 23-02-2021

#حكم #النفاق #الاعتقادي #ومفهوم #النفاق #لغة #واصطلاحا

0
أسيل منصور أسبوعين 0 الإجابات 2 مشاهدات 0

‫أضف إجابة

تصفح