صيام الإنسان للدهر كله يعتبر

السؤال

صيام الإنسان للدهر كله يعتبر الإجابة النموذجية, اهلا بكم زوار موضع سؤال العرب الموقع العربي الأول لطرح التساؤلات والإجابات لجميع الأسئلة في كاملة المجالات الثقافية والصحة والتعليم والرياضة والاخبار، إطرح سؤال وكن متأكد أنك سوف تجد الإجابة، حيث يقوم متخصصون لدينا بالاجابة عن الأسئلة المطروحة أو من خلال الأعضاء في الموقع.

صيام الإنسان للدهر كله يعتبر ، هو رمز هذا المقال، ومن المعلوم أنَّ الصيام من شعائر الإسلام، وأنَّه مفروضٌ على المسلمين في ثلاثون يوماً ثلاثون يوماً الصيام، ولمن بغى له أن يتنفل بما بغى من الأيام تلى ثلاثون يوماً الصيام، لكن هل يجوز للمسلم صيام الدهر كله؟ وماذا يعتبر صيامه للدهر كله؟ وهل هناك أيامًا يصومها الإنسان وتُعلى ظن له أجر صيام الدهر كله؟ وما هو فضل الصيام.

صيام الإنسان للدهر كله يعتبر

صيام الدهو يعني صيام الإنسان كاملة أيام السنة ولا يُفطر إلى يومي العيد وأيام منى، وقد غاير الفقهاء في حكمه على استعداد أقول، فذهب الحنفية إلى كراهة صوم الدهر كله؛ حيث أنَّ هذا يضعف جسمه، وذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى استحباب صيام الدهر كله فتيلَة حظر خشية الإنسان على أصابه بالعين من الضرر وأن لا يسبب هذا تقصيره في أداء الحقوق والواجبات، ودليلهم في هذا عموم الآيات الدالة على فضل العبادة وعمل الخير قول مأثور قوله ارتفع: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}،[1] ووفقاً على مت جرىَّ ذكره من أقوال فإنَّ صيام الإنسان للدهر كله يعتبر مكروهًا عند الأحناف ومستحبًا عن المالكية والشافعية والحنابلة.[2]

ايجاب أيضًا: حكم صوم يوم يوم احتفال الفطر ويوم يوم احتفال الأضحى

صيام ستة أيامٍ من شوال

إنَّ صيام ستة أيامٍ من شوال تلى فريضة ثلاثون يوماً الصيام يعتبرُّ سهوةً مستحبةً عن مبعوث الله -شوى الله -عليه وسلم- مخلص هذا فضلٌ ، وأجرٌ ضخم؛ حيث أنَّ من صامها يُعلى ظن له أجر صيام الدهر كلِّه،[3] ودليل هذا قول مبعوث الله -شوى الله عليه وسلم-: “مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، ابيض غلبه بالشعرَ كَصِيامِ الدَّهْرِ”.[4]

فضل الصيام

إنَّ للصيام استعداد فضائل، وسيتمُّ في هذه الفقرة حفظ عدد منًا منها، وفيما يأتي هذا:[5]

  • أنَّ الصيام من أجود الأعمال، ودليل هذا قول مبعوث الله -شوى الله عليه وسلم-: “عليكَ بالصَّومِ فإنَّهُ لا انصفَ لَه”.[6]
  • أنَّ الصيام جنة من شهوات الحياة الحاضرة وعذاب الآخرة، ودليل هذا قول مبعوث الله -شوى الله عليه وسلم-: “الصِّيَامُ جُنَّةٌ فطم يَرْفُثْ ولَا يَجْهلْ”.[7]
  • أنَّ الصيام يشفع لصاحبه يوم القيامة، ودليل هذا قول مبعوث الله -شوى الله عليه وسلم-: “الصِّيامُ والقرآنُ يَشْفَعَحانِ للعبدِ ، يقولُ الصِّيامُ : سيدِّ إنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ بِالنَّهارِ ؛ فَشَفِّعْنِي فيهِ ، ويقولُ القُرْحين : سيدِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِصغير الكروانِ ؛ فَشَفِّعْنِي فيهِ ، فيشَفَّعَحانِ”.[8]
  • الصيام نتاج لدخول الجنة ودليل هذا قول مبعوث الله -شوى الله عليه وسلم-: “إنَّ في الجنةِ مدخلًا يقالُ له : الريَّحانُ يقالُ يومَ القيامةِ : أين الصَّائمون ؟ هل ادرج إلى الريَّحانِ ؟ من تغلغلَهُ لم يظمأْ أبدًا فإذا دخلوا أغلِقَ عليهم ، فلم يدخلْ فيه فردٌ غيرُهم”.[9]
  • أنَّ الصيام نتاج لمغفرة الذنوب، ودليل هذا قوله ارتفع: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَحانِتِينَ وَالْقَحانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }.[10]
  • أنَّ الصيام درب لغرف الجنة، ودليل هذا قول مبعوث الله شوى الله عليه وسلم: “إنَّ في الجنَّةِ غُرفًا تُرَى ظُهورُها من بطونِها وبطونُها من ظُهورِها فقامَ أعرابيٌّ فقالَ لمن هيَ يا مبعوثَ اللَّهِ فقالَ لمن أطابَ الكلامَ وأطعمَ الطَّذهبَ وأدامَ الصِّيامَ بلغَّى باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ”.[11]

صيام الإنسان للدهر كله يعتبر، بحث جرىَّ لائحة حكم صيام الدهر كله عند الأئمة الأربعة، تلى ذلكَّ جرىَّ حفظ فضل صيام ستِّ أيامٍ من ثلاثون يوماً شوال مع الدليل من السنة النبوية المطهر، مخلص الختام جرىَّ حفظ عدد من فضائل الصيام.

المراجع

  1. ^
    الأنعام، 160
  2. ^
    islamqa.info , ما حكم صيام كل يوم , 22-2-2021
  3. ^
    saaid.net , فتاوى العلماء حقبة صيام ست من شوال , 22-2-2021
  4. ^
    صواب مسلم، مسلم، أبي أيوب الأنصاري، 1164، تبادل الكلام صواب
  5. ^
    saaid.net , الصيام وفضائله , 22-2-2021
  6. ^
    صواب النسائي، الألباني، أبي أمامة الباهلي، 2222، تبادل الكلام صواب
  7. ^
    صواب البخاري، البخاري، أبي هريرة، 1894، تبادل الكلام صواب
  8. ^
    صواب الترغيب، الألباني، عبدالله قهوة عمرو، 1429، تبادل الكلام صواب
  9. ^
    صواب النسائي، الألباني، هيّن قهوة حظ الساعدي، 2236، تبادل الكلام صواب
  10. ^
    الأحزاب، 35
  11. ^
    صواب الترمذي، الألباني، علي قهوة أبي طالب، 1984، تبادل الكلام صواب

#صيام #الإنسان #للدهر #كله #يعتبر

0
أسيل منصور 6 أيام 0 الإجابات 11 مشاهدات 0

‫أضف إجابة

تصفح