من سور القران تبدا ب حم عسق وما هي تفاصيلها | سؤال العرب

السؤال

من سور القران تبدا ب حم عسق وما هي تفاصيلها, اهلا بكم زوار موضع سؤال العرب الموقع العربي الأول لطرح التساؤلات والإجابات لجميع الأسئلة في كاملة المجالات الثقافية والصحة والتعليم والرياضة والاخبار، إطرح سؤال وكن متأكد أنك سوف تجد الإجابة، حيث يقوم متخصصون لدينا بالاجابة عن الأسئلة المطروحة أو من خلال الأعضاء في الموقع.

تمتاز كل حدّة قدِمت في كتاب الله بخصوصية في المضمون والتكوين، وأيضا تناول أسرار إعجازية في شتى فروع العلوم الاجتماعية والطبيعية، ولكن الأمر شتى في حدّة الشورى، فمن عنوانها فحسب نتبين ما لهذه السورة من خصوصية وما فيها من فضائل.

أول ما يميز حدّة الشورى هي بدايتها، فالآية الأولى “حم”، والثانية “عسق”، وتعد الحروف المقطعة من مميزات القرآن الكريم فلم ترد في أي كتاب سماوي آخر.

وقد درّ علماء التفسير بشرح هذه الحروف على أزيد من مستقبل شيء، نذكر بعضها في حين يلي:-

  • متشابهات يعرف الله ارتفع وحده معناها والمراد بها.
  • يمكن اعتبارها تسمية للسورة التي شرعت بها.
  • تلفت إلى أسماء الخالق قوة خوف، فقيل أن المراد ب “ألم” هو أنا الله أعلم، وقيل أن المراد ب ” ألمر” هو أنا الله أعلم وأرى، وقيل في ” كهيعص” أن الكاف دالة على الكافي، والهاء على الهادي، والياء على الحكيم، والعين على العارف، والصاد على الصادق، على ظن ما توصيل عن ابن عباس.
  • أن هذه الحروف زاوية من الله ارتفع على أن آيات القرآن كلامه الذي أنزله.
  • أنها تحمل علامات على نعم الله وابتلاءاته وعمر الأمم.
  • المقصود بها الحروف العربية في المعجم، وقد اكتفى بالحروف المسماه لتدل على الحروف الباقية.
  • أنها قالت بداعي أن الكفار اتفقوا على ألا ينصتوا لآيات الله، فأنزلها الله ارتفع، ريثما إذا تلاها النبي شوى الله عليه وسلم أثارت فضولهم فسمعوها وفكروا فيها ونسوا ما اتفقوا عليه من اللغو في القرآن.
  • أن المراد بها هو عد الحروف الهجائية، فيكون المعنى منها أن تبادل الكلام الله الذي لم تستطيعوا أن تأتوا بمثله هو من الإنسان أحرف لغتكم، وأن عجزكم أمامه هو الدليل على أنه منزل من الله قوة خوف.

وبالرغم من اختلاف التأويلات التي قدمت في تفسير الحروف المقطعة، إلا أن القول الراجح يبقى هو القول بأنها من المتشابهات حبسها الله معناها عن الإنسان ووحده يعرف سرها ومن تلى ذلك فمن غير المباح لنا أن نفسرها، ولكننا كثر اكلهّ بها ونقرأها على الصورة التي نزلت بها، وهذا هو القول الذي توصيل عن كل من أبي نهض الصديق، وعمر قهوة الخطاب، وعثمان قهوة عفان، وعلى ابن أبي طالب، وابن مسعود عليهم كاملةًا رضوان الله ارتفع.

اضاع اتفقوا على أن هذه الحروف سر من أسرار الله في كتابه غير مولدة للتأويل، كما أن معرفة المراد بها لا يرفع تبادل الكلام، وليست إلزامًا مؤثرًا في عبادة الله، ومن تلى ذلك فالأجدر هو حظر البحث في تفسيرها ومعناها كما تخلل القدماء الصالح من سلم، يقول الله ارتفع: “هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تماثل منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعرف تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا”.

مضمون حدّة الشورى وأهم ما تناولته

تصنف حدّة الشورى تحت شرط السور التي أنزلت آياتها في مكة، والآيات من الثالثة والعشرين ريثما السابعة والعشرين نزلت في المدينة.

عدد آياتها ثلاث وخمسون مرشد، أنزلت على النبي شوى الله عليه وسلم تلى فصلت، وهي من سور الجزء الخامس والعشرين، وهي حدّة من السور المسماة بسور الحواميم، أي السور التي افتتحت ب “حم”، فهي حدّة من سور القرآن الكريم تستهل ب حم عسق.

ولما كانت حدّة الشورى من السور التي نزلت في مكة سلم الهجرة إلى المدينة المنورة، من تلى ذلك فهي تركز على أمور العقيدة، لاسيما صدق توصية الرسول شوى الله عليه وسلم والوحي ريثما أنه يمكن القول أن هذه هي المسألة الرئيسية في السورة والتي تترتب وفقها أثر القضايا المسماه فيها.

وقد عرضت السورة لقضية فردانية الله بحوالي مفصل، وتطرقت للحديث عن يوم الحشر والاعتقاد فيه، وتناولت السمات التي تميز المؤمنين عن غيرهم، وأيضا ناقشت ما يتكون في العقل إعطاء الرزق ومنعه، وسمة الناس في شأن الكرب مخلص شأن الفرج.

وتبقى مرمى الوحي والدعوة هي الأمر الجوهري في جميع الناس السورة، على حوالي جاءت معه أثر القضايا لتأكيدها ودعمها، الأمر الذي يحث على التفكر والإيمان، اضاع جرى تقديمها في أزيد من مستقبل شيء، يتخللهم ابدى لقضية فردانية الله أو أنه الرازق الفرد، أو أنه من يقلب القلوب، ويكتب أقدار الإنسان، تلى ذلك تعرض مرمى الفردانية مرة أخرى، فردانية الله الذي ينزل الوحي، والوحي الواحد، والدين الواحد، والمسلك والنهج الواحد، تلى ذلك نهايةًا مظهر القيادة البشرية في معبد الدين.

وبهذا الشكل ترسخ الآيات مفهوم فردانية الله بمختلف مفاهيمه وأبعاده.

عدد من المعاني المستفادة من آيات حدّة الشورى

باستعراض حدّة الشورى، نستطيع أن نتبين عدد من الدروس، منها على درب المثال:-

  • قول الله ارتفع: ” أيضا يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم”، فالله قوة خوف أنزل كتابه الكريم على رسوله محمد شوى الله عليه وسلم، كما أنزل على الرسل السابقين، وفيه هذا توضيح لفضل الله ارتفع على الناس، اضاع أرسل إليهم رسله بآياته ودعوته، وأيضا توضيح إلى أن النبي شوى الله عليه وسلم دائرة في مُتتالية من أنبياء كثر أرسلهم الله لدعوة الناس للحق.
  • قول الله ارتفع: ” ولو بغى الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يريد في رحمته والظالمون ما لهم من وصي ولا نصير”، مهر عمره سنة ابيض غلبه بالشعر الله يريد أن تعقُب البشرية جمعاء درب الحق لفعل، ولكن كانت حكمته في أن تصيب رحمته من يريد من عباده المخلصين، أما الذين جحدوا بآياته اضاع أخرجهم من رحمته، وهؤلاء لا شفيع لهم ولا حامي لهم من الله.
  • قوله ارتفع : ” ألا إن الله هو المسامح الرحيم”، فلولا أن الله يعفو عن عباده، لسارع إليهم بالعذاب والعقاب.
  • قوله ارتفع: ” أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء شجاع”، فالله قوة خوف هو المتصرف في شئون الخلق كاملةًا يجري عليه إرادته ومشيئته وحكمته، كما أنه أيضًا هو المتصرف في شئون من آمنوا به وعبدوه واتبعوا رسله فهو يخرجهم من الضلال إلى الحق المبين، وييسر لهم شئون حياتهم ويعينهم عليها، كما أن يدبر لهم الخير ويريهم حكمته ولطفه وآياته.

شبكة سؤال العرب فحسب قم باضافة السؤال الي الموقع تلى حان تقوم ببناء عضوية لدينا، وسوف تري الاجابة تلى ُدقائق، حيث لدينا موظفون لتنزيل الاجابات وأيضا لدينا اعضاء كثيرون يتفاعلون مع سؤالك

0
عماد هاني أسبوع واحد 0 الإجابات 5 مشاهدات 0

‫أضف إجابة

تصفح